أحمد مولود أيده الهلال يحاضر في بيت الشعر - نواكشوط عن التراث الأثري الموريتاني.


استعرض الأستاذ الجامعي والمثقف الموريتاني د.أحمد مولود أيده الهلال وضعية "الآثار الموريتانية" منبها إلى ضرورة وضع برنامج متكامل لإنقاذ التراث الأثري البالغ الأهمية. جاء ذلك في محاضرة حملت عنوان: "الآثار الموريتانية بين غياب البحث وتهريب القطع الأثرية" ألقاها ولد أيده أمام عشرات الأدباء في بيت الشعر- نواكشوط مساء الخميس 17 سبتمبر 2020، وأشفعها بعرض توضيحي ورسوم وصور بيانية تتقفى معالم الآثار وخريطتها في هذه الديار. وحظيت المحاضرة بإشادة واسعة من طرف الحضور، حيث قدم المحاضر بأسلوب علمي أكاديمي معطيات وافية عن الآثار الموريتانية وتاريخ استكشافها وواقع المحفوظ منها، ورواد الآثار في البلاد، ونماذج من أساليب التعاطي معها، فضلا عن وجود التراث الموريتاني في بيئات ذات طبيعة خاصة. وتناولت المحاضرة الآثار الموريتانية التي ترجع لحقب ما قبل التاريخ والعصور القديمة والوسيطة، وتجارب البحث في هذه الآثار خلال عقود مختلفة شملت مؤسسات عديدة تأسست منذ ما قبل نشوء الدولة. كما تناول المحاضر تأثير تراجع البحث في الآثار وتنامى مسلكيات غير نظامية بالتراث المنقول للمعثورات الأثرية التي تمثل حياة مجتمعات مرت بهذه الأرض وكانت تعيش حضارات وثقافات عديدة. وقدم المحاضر مقترحات لترقية التراث الموريتاني المنقول من خلال تفعيل القوانين المتعلقة بصيانته والاستثمار في البحث الأثري عبر تكوين المشتغلين من الشباب على التراث وصيانة البنى التحتية التي تحتضنه.






4 vues0 commentaire