مهرجان انواكشوط للشعر العربي الدورة الثالثة 2018









انطلقت ببيت الشعر العربي في نواكشوط الخميس15ـ02ـ2018 فعاليات الدورة الثالثة من مهرجان نواكشوط للشعر العربي. وتضمنت فعاليات الافتتاح عرض تقرير مصور عن الأنشطة الثقافية والشعرية في الدورات الماضية إضافة إلى قراءات شعرية وتكريم الشعراء الذين ألقوا قصائد في الافتتاح. وأوضح الدكتور عبد الله السيد، أستاذ بجامعة نواكشوط، مدير بيت الشعر في نواكشوط في كلمة له بالمناسبة أن انعقاد هذه الدورة الثالثة من هذا المهرجان في نواكشوط تنطلق ضمن المبادرة الكريمة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة من أجل تأسيس بيوت للشعر العربي خدمة لهذا الفن الرفيع وللغته وللمشتغلين به.. وقال إن هذا النشاط عبارة عن إشعال شمعة جديدة في الزمان والمكان الذي نضجت فيه هذه التجربة وتوسعت لاستقطاب المزيد من الجمهور النوعي الذي بات يدرك أهمية الثقافة عموما والشعر خصوصا في حياة الأمم والشعوب. ونبه إلى أن مبادرة تأسيس بيت الشعر في نواكشوط التي رعتها إمارة الشارقة ما كان لها لترى النور لولا الجهود الخيرة التي تبذلها السلطات العليا في الدولة لاحتضان هذا النوع من المبادرات والأنشطة الثقافية والعلمية في موريتانيا. وشكر دائرة الثقافة في الشارقة على دعمها المتواصل لبيت الشعر في نواكشوط. وبدوره قال محمد ابراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في دائرة الثقافة بالشارقة في دولة الامارات العربية المتحدة في كلمة له إن هذا المهرجان الذي انطلق من الشارقة لتأسيس ندوة الشعر في المدن والبلدان العربية كان ولايزال مشروعا فريدا في التاريخ العربي المعاصر، تأسس بحكمة المحافظة على اللغة والهوية، وفتح أبواب الأدب والشعر، خاصة نحو التآخي والترابط الأكثر بين الشعوب العربية، وتأكيدا على أن الحرف العربي جامع لا مفرق، وأن الشعر سيظل رمزا شامخا لإعلاء شأن الهوية العربية. وبيّن محمد إبراهيم القصير أن بيوت الشعر تأتي للتشجيع والرعاية والدعم والمساندة والكشف عن الإبداع وخلق أجيال متواصلة لرفد نهر الشعر العربي بالجديد والابتكار المستدام. ووضح محمد إبراهيم القصير أنه في هذا المهرجان سيكون اللقاء بالشعر والأدباء والمهتمين بالحقل الثقافي وتجديد لحظة الفرح والوقوف معا على مواقيت الوعد الذي تيقن وترسخ، مهنئا الشعراء الموريتانيين ومحبي الشعر الذين أصبحوا على قدر العطاء فمدوا شعاع إبداعهم بالفرح والتألق وصاروا أكثرا تواصلا مع بيت الشعر.

وقد شارك في هذه الدورة عدد مهم من الشعراء والنقاد والإعلاميين المبدعين وهم:

سيد الأمين بن ناصر

باب رمظان

فاطمة سعد بوه

الشيخ نوح

المصطفى الدنبجه

أما علي حاجب

ببهاء بديوه

أحمد الشيخ سعد بوه

محمدن عبد الرحمن الناجي

د. محمد الأمين حمادي

د. يعقوب القاسم

د. سيد محمد حد أمين

د. واغي عثمان

محمد المختار أبنو

محمد أحمد المختار

السالكة المختار

وقد اختتمت فعاليات هذه الدورة بتكريم المشاركين في إحياء مختلف أنشطتها على امتداد أيام المهرجان.

3 vues0 commentaire